المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم : گيلاني )

83

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

باب نهم در بيان مبرز قال الصّادق عليه السّلام : انّما سمّى المستراح مستراحا ، لاستراحة الانفس من اثقال النّجاسات ، و استفراغ الكثيفات و القذر فيها ، و المؤمن يعتبر بها عندها ، انّ الخالص من حطام الدّنيا كذلك يصير عاقبتها ، فيستريح بالعدول عنها و تركها ، و يفرّغ نفسه و قلبه عن شغلها ، و يستنكف عن جمعها و أخذها استنكافه عن النّجاسة و الغائط و القذر ، و يتفكَّر في نفسه المكرّمة في حال كيف يصير دليله في حال ، و يعلم انّ التّمسّك بالقناعة و التّقوى ، يورث له راحة الدّارين ، و انّ الرّاحة في هوان الدّنيا و الفراغ من التّمتّع بها ، و في ازالة النّجاسة من الحرام و الشّبهة ، فيغلق عن نفسه باب الكبر بعد معرفته ايّاها ، و يفرّ من الذّنوب و يفتح باب التّواضع و النّدم و الحياء ، و يجتهد في اداء أوامره ، و اجتناب نواهيه ، طلبا لحسن المآب و طيب الزّلف ، و يسجن نفسه في سجن الخوف و الصّبر و الكفّ عن الشّهوات ، الى ان يتّصل بأمان الله في دار القرار ، و يذوق طعم رضاه ، فانّ المعوّل على ذلك و ما عداه لا شيء . شرح قال الصّادق عليه السّلام : انّما سمّى المستراح مستراحا ، لاستراحة الانفس من